PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865
منتديات بسمة ملاك http://www.basma-m.com/vb/ منتديات بسمة ملاك ~ بسمة ملاك ar Tue, 26 Jan 2021 00:10:26 GMT vBulletin 1 http://www.basma-m.com/vb/BSMA2020/misc/rss.jpg منتديات بسمة ملاك http://www.basma-m.com/vb/ التوحيد في سورة غافر http://www.basma-m.com/vb/showthread.php?t=30216&goto=newpost Thu, 21 Jan 2021 04:39:31 GMT *التوحيد في سورة غافر التوحيد معرفة الله تعالى ومعرفته تُثمر تعظيمه، وتعظيمه يثمر الرجاء فيه والخوف منه، والرجاء والخوف هما جناحا العبادة، وهما...
التوحيد في سورة غافر
التوحيد معرفة الله تعالى ومعرفته تُثمر تعظيمه، وتعظيمه يثمر الرجاء فيه والخوف منه، والرجاء والخوف هما جناحا العبادة، وهما الرغب والرهب، لذا كان هذا البدء: ﴿ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ﴾ [غافر: 2، 3]، وجاء تقديم الرجاء هنا على الخوف، والترغيب ثم الترهيب، وهذه السورة نزلت مع جملة السور التي نزلت بعد الإسراء وقبيل الهجرة، وقد اشتد الإيذاء بالمسلمين وبلغ مبلغًا كبيرًا؛ إذ تعرض النبي صلى الله عليه وسلم لإيذاء وصل إلى حد محاولة خنقه والتخلص منه، لذا جاءت قصة هذا المؤمن الذي كتم إيمانه خوفًا من بطش فرعون، لكنه لما سمع تصريح فرعون وتهديده بقتل موسى عليه السلام: ﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ ﴾ [غافر: 26]، لم يصبر على هذا الأمر، وقرَّر أن يخرج عن صمته وكتمانه لإيمانه، معلنًا عن نفسه، معبرًا عن موقفه بقوله: ﴿ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ [غافر: 28]، وقد تكرر هذا الموقف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام أبو بكر رضي الله عنه وقال: (أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله.. )، ودائمًا في حال الشدة يستحب تغليب الرجاء على الخوف، وهو ما ذكر في مطلع السورة، ولعل المراد هو مواساة النبي صلى الله عليه وسلم، وإعلامه والمسلمين أن ما يلاقونه يسير وَفق سُنن الله تعالى في المؤمنين، وقد روى البخاري من حديث عروة بن الزبير، قال: قلت لعبدالله بن عمرو بن العاص: أخبرني بأشد شيء مما فعله المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة إذ أقبل عقبة بن مُعيط، فأخذ بمنكب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولوى ثوبه في عُنقه، فخنقه خنقًا شديدًا، فأقبل أبو بكر رضي الله عنه فأخذ بمنكبه ودفع عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: ﴿ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾؟!
وتقرِّر السورة أن النصر والتمكين هو للمؤمنين في الدنيا بظهور الدين وإعلاء كلمة التوحيد، وفي الآخرة بالفوز بالجنة، كما أن هذا النصر هو نُصرة المؤمنين على عدوهم وانتقام الله من أعداء التوحيد، فقد انتقم الله تعالى من مشركي مكة الذين آذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقُتِلوا في بدر، وأظهر الله دين الإسلام، كما انتقم سبحانه من فرعون وجنوده وتلك سنة الله: ﴿ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴾ [غافر: 51]، لكن لا بد من سلوك سبيل النصر، وهو الصبر على الإيذاء والبلاء، والثبات على العقيدة، وهو ما جاء من توجيهات بعد هذه الآية لتؤكد أن النصر آت لكن بتعاطي أسبابه، وهي:
1- الإيمان الحق واتباع الرسل: ﴿ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا ﴾.
2- الصبر: ﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ﴾ [الروم: 60]، ومع الصبر اليقين في وعد الله.
3- الاستغفار: ﴿ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ﴾ [غافر: 55]؛ لأن الذنوب تؤخر النصر.
4- التسبيح والتحميد: ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴾ [غافر: 55]، وهو الانشغال بالذكر، وهو من أهم العبادات حال الشدائد، وتقريب موعد النصر.
5- الاستعاذة: ﴿ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ﴾ [الأعراف: 200] من الشياطين: الجن منهم والإنس؛ كما استعاذ موسى عليه السلام وهو ما جاء في السورة: ﴿ وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴾ [غافر: 27].
الدعاء: وهو أعظم سلاح حال الاستغفار لاستجلاب النصر، ولرفع البلاء، وتقريب ساعة الخلاص: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60]، وهذا هو الخلاص.
د. أمين الدميري
]]>
نفحات قرآنية- تفسير- أحكام التجويد ~ نزف القلم http://www.basma-m.com/vb/showthread.php?t=30216
التوحيد في سورة فصلت http://www.basma-m.com/vb/showthread.php?t=30215&goto=newpost Thu, 21 Jan 2021 04:33:25 GMT
التوحيد في سورة فصلت
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: ﴿ حم * تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ [فصلت: 1، 2].
أُنزل هذا الكتاب من الرحمن الرحيم رحمةً للناس أجمعين، غير أن كثيرًا من الناس لا يؤمنون به ولا يصدقونه، ولا يطيقون سماعه، ولا يتركون المؤمنين به وشأنهم، ويبذلون المحاولات لصرف الناس عنه، مع أنهم يقرون بصدقه ويعلمون أنه الحق، لكنهم يأبون تكبرًا وعنادًا، فقد روى ابن إسحاق في كتاب السيرة – ونقله ابن كثير في تفسيره - أن كفار مكة أرسلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا أعلمهم بالشعر والسحر والكهانة - وهو عقبة بن أبي معيط - ليتفاوض مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، عسى أن يُثنيه عن تبليغ القرآن للناس، وعرض عليه عروضًا يسيل لها لُعاب أصحاب الدعوات الأرضية الوضعية، طلاب الدنيا، كالملك والمال والنساء والرياسة، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسعى لدنيا ولا لأغراض شخصية، فقد قال الله تعالى له: ﴿ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ﴾ [الشورى: 23]، كما قال لإخوانه الأنبياء من قبله: ﴿ يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ﴾ [هود: 51]، ﴿ وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا ﴾ [هود: 29]، ولهذا أبى تلك العروض ولم يتنازل عن دعوته، وقال عتبه لما عاد إلى قومه: (إني سمعت قولًا والله ما سمعت مثله قط، والله ما هو بالسحر ولا هو بالشعر ولا بالكهانة، يا معشر قريش، أطيعوني واجعلوها لي، خلوا ما بين الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه، فوالله ليكوننَّ لقوله الذي سمعت نبأ، فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم، وإن يظهر على العرب فمُلكه مُلككم، وعزُّه عزكم، وكنتم أسعدَ الناس به ....)، وهذه شهادة حق شهد بها مشرك، لكنها لم تنفعه؛ لأنه لم يسلم، وأصرَّ على نُصرة دين قريش والبقاء على شركه رغم ما تبيَّن له، وأقر أن هذا القرآن ليس بشعر ولا بسحر ولا بكهانة، فآثر أن يصبر على آلهته ويقيم على وثنيته!
إن قضية التوحيد تقوم على الإيمان بالله الواحد المعبود، فلا إله يعبد ولا معبود يطاع، ولا حاكم ولا مشرع إلا هو سبحانه، ولا موالاة ولا معاداة، ولا حب ولا بُغض إلا في الله، ولا رضى إلا بما قضى وحكم: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ﴾ [فصلت: 6]، وويلٌ لمن كفر وخالف وأشرك: ﴿ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ ﴾ [فصلت: 6]، والمشركون هم الذين نقضوا التوحيد وخالفوا مقتضى الإيمان بترك الاستقامة على التوحيد، فسلكوا غير طريق الموحدين، واتبعوا سبيل المشركين، فلم يزكوا أنفسهم ولم يطهروها من أدران الشرك: ﴿ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ * الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴾ [فصلت: 6، 7]، والمراد بإيتاء الزكاة هنا تطهير النفس وتزكيتها: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ [الشمس: 9، 10].
ومن محاولاتهم لصرف الناس عن سماع القرآن والإيمان به - أنهم كانوا يوصي بعضهم بعضًا بعدم سماع القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم ومن أصحابه؛ لكيلا يتأثروا به: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ﴾ [فصلت: 26]، ومعنى (والغوا فيه)؛ أي: بالمكاء والتصدية، وقيل: قعوا فيه وعيبوه، وقيل: عارضوه؛ [تفسير القرطبي]، قلت: ومعارضة القرآن بالقرآن من أفعال الجهلاء المغرضين؛ لأن القرآن لا تعارض فيه، وإنما هو كلام الله المحكم، وإنما الذي دفعهم إلى ما يظنون أنه تعارض، هو الرغبة في صرف الناس عن الإيمان به، وقد سمعنا في هذا الزمان وقرأنا لأمثال هؤلاء الذين قالوا - ولبئس ما قالوا، ولُعنوا بما قالوا - أن القرآن نص أدبي، ويخضع لقواعد النقد الأدبي، وأخضعوا القرآن لقواعد اللغة العربية، فقالوا: إن في القرآن أخطاءً لغوية، وأطلقوا ما سموه بتاريخية النص، وهذه الأقوال هي من الجدال في القرآن بالباطل، ونوع من اللغو المحرم، ويدل على عدم تعظيم لهذا القرآن ولا لمنزِّله، ولا لمن نزل به، ولا لمن نزل عليه، وهو أيضًا طعنٌ في الدين، واستهانه بثوابته، وجرأة على الله تعالى، وهل يعقل أو يجوز أن يحكم على القرآن وتطبق عليه قواعد النقد الأدبي التي وضعها عباد الثقافة الغربية الذين لا ولاء لهم إلا لمن صنعهم وربَّاهم من المستشرقين، كما ادَّعوا وظنوا أنهم رجال والسلف رجال، فمن حقهم أن يضعوا تفسيرًا جديدًا للقرآن يتفق مع روح العصر ومصلحة الوطن؛ لأن القرآن في نظرهم نزل ليعالج قضايا ساعة نزوله من أجل الواقع وقد تغير الواقع، فلا يصح التمسك بتفسير السلف القديم؛ لأن الزمان تغير والأحوال تبدَّلت؟! وهذه الدعاوى شرك بالله وكفر فاضح!
ومن الاستقامة على التوحيد: الالتزام بالصبغة الإسلامية، والتمسك بمقتضيات التوحيد، وذلك باجتناب الألفاظ والاصطلاحات الغربية، خصوصًا في مجال السياسة والاقتصاد والاجتماع؛ مثل: الديموقراطية، والمدنية، والعلمانية، والليبرالية، والرأسمالية، وغير ذلك مما تسرب إلى عقول المسلمين عن طريق الغزو الفكري بعد ما ضعُفت شوكة المسلمين وذهب ريحهم، وقُضي على شريعتهم، واستبدلت بشرائع الغرب أيام الاستعمار أو الاحتلال الصليبي لبلادهم!
فالديموقراطية نشأت في الغرب لمواجهة الديكتاتورية الكنسية، والإسلام لا يسمح بنشوء ديكتاتور أو فرعون متسلط؛ كي نقول: ديموقراطية، كما أن القرآن الكريم جاء بشريعة تامة متكاملة صالحة لقيادة الحياة من كل نواحيها: ﴿ أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ﴾ [الأنعام: 114].
أما الدولة المدنية فقد نشأت أيضًا في أوروبا لمواجهة الدولة الدينية الثيوقراطية التي أقامها وتحكم فيها رجالُ الدين وشرعوا للناس ما يحقِّق أغراضهم وطموحاتهم الشخصية، وأعطوا أنفسهم حق الحكم والتشريع، وصنعوا أنفسهم أربابًا من دون الله، وليس هذا في الاسلام، فالعبادة هي طاعة الله فيما حكم وشرَع؛ قال تعالى: ﴿ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [التوبة: 31]، ذكر الطبري في تفسيره قصة عدي بن حاتم؛ قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: يا عدي: اطرح هذا الوثن من عنقك، قال: فطرحته، وانتهيت اليه وهو يقرأ: ﴿ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾، قال: قلت: يا رسول الله، إنا لسنا نعبدهم، فقال: أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه، ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟ قال: قلت: بلى، قال: فتلك عبادتهم؛ أي: فتلك عبادتكم إياهم، فثبت أن العبادة هي الطاعة في التشريع؛ أي: في التحليل والتحريم في العبادات والمعاملات، وتلك هي العبودية لله الذي يملك التشريع والتحليل والتحريم وحده، وفي سورة الشورى قال تعالى: ﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ﴾ [الشورى: 21]، ومن معاني العبودية سجود العقل لأوامر الله قبل سجود الجباه والأنوف، فإن العقل قد لا يصل إلى الحكمة من الأوامر والتكاليف، وقد لا يقف على فوائدها وعواقبها، فكان الخير كله في الانقياد والاتباع، والدليل على ذلك أننا لو احتكمنا للعقل في أمر الله تعالى لإبراهيم بذبح ولده، أو لتركه ولدَه الرضيع وأمَّه في مكة، لرفض العقل وتحيَّر، لكن استجابة إبراهيم عليه السلام كان فيها الخير كله والنجاة من كل شر، فكانت النجاة وكان الفوز بخيري الدنيا والآخرة في سجود العقل لأوامر الله، وتلك هي العبودية الخالصة؛ ليتحقق الانسجام بين العبد وبين الكون، فالكون يسجد إجبارًا والعبد يسجد اختيارًا: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴾ [فصلت: 37]، وهل الأحق بالسجود له الخالق أم المخلوق: شمسًا كان أو قمرًا، شجرًا كان أو حجرًا، بشرًا كان أو بقرًا؟!
د. أمين الدميري
]]>
نفحات قرآنية- تفسير- أحكام التجويد ~ نزف القلم http://www.basma-m.com/vb/showthread.php?t=30215
رعه ومغفره وخيله (صلى الله عليه وسلم) http://www.basma-m.com/vb/showthread.php?t=30214&goto=newpost Wed, 20 Jan 2021 03:45:19 GMT *درعه ( صلى الله عليه وسلم ): عن السائب بن يزيد:( أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ظاهر (أي لبس درعين فوق بعضهما) يوم أحدٍ بني الدِّرعين). سنن...
درعه ( صلى الله عليه وسلم ):
عن السائب بن يزيد:( أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ظاهر (أي لبس درعين فوق بعضهما) يوم أحدٍ بني الدِّرعين). سنن أبي داود، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود ( 2/ 516) رقم ( 2354) -كتاب الجهاد – باب السلاح.
وعن عامر قال:(أخرج إلينا علي بن الحسين - رضي الله عنه - دِرْع رسول الله (صلى الله عليه وسلم )، فإذا هي يمانية رقيقة، ذات زرافين، فإذا علقت بزرافيها شمرت، وإذا أرسلت مست الأرض). أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي ( صلى الله عليه وسلم ) 150. وابن سعد في الطبقات(1/488). الأنوار (2/588).
وعن جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهم- قال:( كانت في درْع رسول الله(صلى الله عليه وسلم) حلقتان من فضَّة، عند موضع الثنيِّ، وفي ظهره حلقتان من فضة أيضا، وقال: لبستها فخطت الأرض). أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي(صلى الله عليه وسلم)(150، 151)، وابن سعد في الطبقات (1/488).
وعن علي بن أبي طالب-رضي الله عنه- قال:(كان اسم درع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذات الفضول). سنن البيهقي(10/26)
وعن الزبير بن العوام قال: كان على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوم أحدٍ درعان، فنهض إلى الصخرة فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته، وصعد النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى استوى على الصخرة قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (أوجب طلحةُ).الترمذي ( 4/ 174)رقم ( 1692)-كتاب الجهاد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – باب ما جاء في الدرع.
قال في كتاب سبل الهدى والرشاد وكانت دروعه سبعاً.
الأولى: السُعديّة: وهي درع داود التي لبسها حين قَتل جالوت.
الثانية: فضة.
روى ابن سعد عن مروان بن أبي سعد بن المعلّى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصابها والتي قبلها من سلاح بني قينقاع.
الثالثة: ذات الفضول: سميت بذلك لطولها، أرسل بها إليه سعد بن عبادة حين سار إلى بدر، وكانت من حديد، وهي التي رهنها عند أبي الشحْم اليهودي على شعير، وكان ثلاثين صاعاً، وكان الدين إلى سنة.
وروى الطبراني عن ابن عباس - رضى الله عنهما-: أن رسول الله(صلى الله عليه وسلم)كان له دِرْع موشحة بنحاس، تسمى ذات الفضول.
الرابعة: ذات الوشاح.
الخامسة: ذات الحَوَاشي.
السادسة: البتراء سميت بذلك لقصرها.
السابعة: الخِرْنق.
وروى ابن سعد عن محمد بن مسلمة-رضي الله عنه -قال:( رأيت على رسول الله(صلى الله عليه وسلم)يوم أُحُد درعين إحداهما ذات الفضول، ورأيت عليه يوم حنين درعين: ذات الفضول والسعدية. وروى أيضاً عن عائشة - رضي الله عنهما- قالت: قبض رسول الله(صلى الله عليه وسلم)وإن درعه لمرهونة في ثلاثين صاعاً، وفي رواية بستين صاعاً من شعير رزقاً لعياله). البخاري- الفتح( 6/ 116) رقم ( 2916).- كتاب الجهاد - ما قيل في درع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والقميص في الحرب.
راجع:سبل الهدى والرشاد (7/368-369).
وذكر صاحب عيون الأثر أن (دروعه كان عددها سبعاً) عيون الأثر (2/416).
مغفره ( صلى الله عليه وسلم ):
عن أنس بن مالك- رضي الله عنه-:( أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) دخل مكة (عام الفتح) وعليه مغفر، فلما نزعه قيل له: هذا ابن خَطَل متعلق بأستار الكعبة. فقال: (اقتلوه). صحيح مسلم ( 2/ 990) رقم ( 1357) / كتاب الحج/ دخول الحرم ومكة بغير إحرام.
عن أنس قال: (دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة وعلى رأسه مغْفر من حديد). أخرجه أبو الشيخ في كتابه أخلاق النبي(صلى الله عليه وسلم)(2/402).
قال في عيون الأثر(7/416): وكان له مغفران: الموشح، والسبوغ، أو ذو السبوغ.
وفي غاية السؤل قال عبد الباسط الحنفي: وكان له مغفر يقال له: السَبوغ. وكان له منطقة من أدم مبشور، له ثلاث حلق من فضة وأبز يم، وطرف من فضة. راجع:غاية السؤل (59).
قال الإمام الذهبي:" وكان له مغفر من سلاح بني قينقاع، وآخر يقال له السبوغ". راجع: السيرة النبوية المستقاة من تاريخ الإسلام" (357).
ذكر خيله وسرجه ( صلى الله عليه وسلم ):
عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنه- قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة). البخاري – الفتح ( 6/ 64) رقم ( 2849)كتاب الجهاد والسير- باب الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة.
وعن أنس - رضى الله عنه - قال: (لم يكن شيء أحبَّ إلى رسول الله(صلى الله عليه وسلم) بَعْدَ النساء من الخيل).النسائي ( 6/ 527) رقم ( 3566)- كتاب الخيل - باب حب الخيل.
وعن أُبي بن عباس بن سهل عن أبيه عن جده - رضي الله عنه -، قال:( كان للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) في حائطنا فرسُ يقال له: اللَّحيف. قال أبو عبد الله ويروى اللخيف). البخاري- الفتح ( 6/ 68-69) رقم ( 2855) كتاب الجهاد - باب اسم الفرس والحمار.
وعن علي - رضى الله عنه - قال: (كان اسم فرس النبي(صلى الله عليه وسلم)وسلّم المُرْتَجز، واسم بغلته البيضاء دلدل، واسم حِمَاره عُفير، واسم درعه ذات الفضول) سنن البيهقي(10/26) والحاكم في المستدرك (2/665).
وعن عبد الله بن عمر - رضى الله عنهما-:( أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم )سابق بين الخيل التي قد أضمرت، من الحيفاء إلى ثنية الوداع، وكان أمدها ثنية الوداع. وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق وكان عبد الله فيمن سابق بها).صحيح مسلم- ( 3/ 1491) رقم ( 870) كتاب الإمارة – باب المسابقة بين الخيل وتضميرها.
وعن أبي عبد الرحمن الفهري - رضي الله عنه – قال:( شهدتُ مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يومَ خيبر، في يومٍ صائف شديد الحرّ، فقال: (يا بلالُ أسرج لي فرسي)، فأخرج سرجاً رقيقاً من لبد، ليس فيها أشر ولا بطر)، أحمد في مسنده (5/286).
قال ابن الجوزي: أول فرس مَلكه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرس يقال له: السَّكب (أي) كثير الجري، كأنما يصب جريه صبا، وكان له المرتجز (سمي به لحسن صوته). انظر المواهب( 3/384) وهو الفرس الذي اشتراه من الأعرابي وشهد فيه خزيمة بن ثابت وفرس يقال له اللِّزار (سمي به لشدة تلززه، أو لاجتماع خلقه، وفرس يقال له الطِّرف ( الطرف الكريم الطرفين)، وفرس يقال له الورد، وفرس يقال له النحيف). راجع: الوفاء بأحوال المصطفى (2/265).
وعن أبي لبيد قال: أرسلت الخيل زمان الحكم بن أيوب، فلّما رجعنا قلنا: لو مررنا بأنس بن مالك فسألناه فأتيناه فقلنا: يا أبا حمزة: هل كنتم تراهنون على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: نعم. لقد سابق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فرس يقال لها سبخة فجاءت سابقة، فهش لذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم – وأعجبه). راجع/ تركة النبي- صلى الله عليه وسلم- ص(98).
وقال في عيون الأثر ذكر خيله ( صلى الله عليه وسلم ).
السَّكْب: وكان اسمه قبل أن يشتريه: الضرس، اشتراه بعشر أواقٍ، أوّل ما غزا عليه( صلى الله عليه وسلم ) أحداً، ليس للمسلمين غيره.
وكان له فرس يقال له المرتجز: سمي بذلك لحسن صهيله، كأنه يُنشد رَجَزاً، وكان أبيض، وهو الذي شهد له فيه خزيمة بن ثابت، فجعل شهادته شهادة رجلين، وقيل: هو الطَّرف، وقيل هو النجيب، والطِّرف والنجيب: الكريم من الخيل.
وكان له: اللَّحيف: أهداه له ربيعة بن أبي البراء، وكأنه يُلحف الأرض بذنبه، ولِزار: من قولهم: لاززته، أي لاصقته، كأنه يلتصق بمطلوبه لسرعته, وقيل لاجتماع خَلْقه، والملزز: المجتمع الخلق.
والظَّرب: واحد الظَّراب، وهي الروابي الصغار، سمي به لكبره وسمنه، وقيل: لقوته وصلابته.
وفرس يقال له الورد: أهداه له تميم الداري، فأعطاه عمر بن الخطاب، فحمل عليه في سبيل الله، ثم وجده يباع برخص، فقال له: لا تشتره.
والورد: لون بين الكميت والأشقر.
وفرس يُدعى سبحة: من قولهم: فرس سابح؛ إذا كان حسن مد اليدين في الجري، وسبح الفرس: جريُه.
قال الشيخ الحافظ أبو محمد الدمياطي -رحمه الله- فهذه سبعة متفق عليها. وقيل كانت له أفراس أخر غيرها: وهي: الأبلق: حمل عليه بعض أصحابه، وذو العُقال، وذو اللَّمة، والمرتجل، والمرواح، والسَّرحان، واليعسوب، واليعبوب والبحر – وهو كميت- والأدهم والشحَّا، والسَّجل، وملاوح، والطرف، والنحيب، هذه خمسة عشر مختلف فيها. وذكر السهيلي في خيله - صلى الله عليه وسلم -: الضْريس، وذكر ابن عساكر فيها: مندوباً. انظر عيون الأثر (2/420-421).
مماقرأت
]]>
سيرة الرسول صل الله عليه وسلم - الخلفاء الراشدين ~ نزف القلم http://www.basma-m.com/vb/showthread.php?t=30214
وجوب حفظ اللسان http://www.basma-m.com/vb/showthread.php?t=30213&goto=newpost Mon, 18 Jan 2021 05:36:53 GMT
قال الله تعالى : " مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ " [ق: 18] .
قال الحافظ ابن كثير : أي ما يتكلم ابن آدم بكلمة إلاَّ ولها من يرقبها، معـدٌّ لذلك يكتبها، لا يترك كلمة ولا حركة، كما قال تعالى : "وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ" [الانفطار 10-12] .
وقال تعالى : " مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ " [ق: 18] .
فينبغي على العاقل أن يتعاهد لسانه بالتنقية والتطهير، ولا يتكلم إلاَّ بما ظهرت مصلحته ولاحت للعيان فائدته، وهذا ليس بالأمر الهين، بل إنه يحتاج إلى مجاهدة شاقة للنفس، حتى تتعوَّد الخير ويكون سجيَّةً لها، وتنفر من الشرِّ ويكون بغيضًا لها .
قال محمد بن واسع لمالك بن دينار : يا أبا يحيى، حفظ اللسان أشدُّ على الناس من حفظ الدينار .
وخاطب ابن عباس رضي الله عنه لسانه قائلاً : يا لسان، قل خيرًا تغنم، أو اسكت عن شرٍّ تسلم .
وقال بعض البلغاء : كلام المرء بيان فضله وترجمان عقله، فاقصره على الجميل واقتصر منه على القليل .
مماقرأت
]]>
في رحاب الأيمان ~ نزف القلم http://www.basma-m.com/vb/showthread.php?t=30213
متى تتكلَّم ؟ http://www.basma-m.com/vb/showthread.php?t=30212&goto=newpost Mon, 18 Jan 2021 05:26:52 GMT بيَّن الإمام النووي رحمه الله حدود الكلام والصمت فقال : اعلم أنه ينبغي لكلِّ مكلَّفٍ أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام، إلاَّ كلامًا ظهرت فيه المصلحة،...
بيَّن الإمام النووي رحمه الله حدود الكلام والصمت فقال : اعلم أنه ينبغي لكلِّ مكلَّفٍ أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام، إلاَّ كلامًا ظهرت فيه المصلحة، فالسُنة الإمساك عنه، لأنه قد يجرُّ الكلام المباح إلى حرامٍ أو مكروه .
ورتب الماوردي للكلام شروطًا أربعة إذا استوفاها الإنسان تكلم وإلا فلا؛ وهي :
الشرط الأول : أن يكون الكلام لداعٍ يدعو إليه، إما في اجتلاب نفع أو دفع ضرر .
الشرط الثاني : أن يأتي به في موضعه، ويتوخَّى به إصابة فرصته .
الشرط الثالث : أن يُقتصَر منه على قدر حاجته .
الشرط الرابع : أن يَختار اللفظ الذي يتكلَّم به .
ولما تكلم الإمام ابن القيم رحمه الله عن خطر اللسان قال :
وأمَّااللفظات فحفظها بألاَّ يُخرج لفظة ضائعة، بل لا يتكلم إلاَّ فيما يرجو فيه الربح والزيادة في دينه، فإذا أراد أن يتكلّم بالكلمة نظر هل فيها ربح وفائدة أم لا ؟ فإن لم يكن فيها ربح أمسك عنها، وإن كان فيها ربح نظر : هل تفوته بها كلمة هي أربح منها فلا يُضيعها بهذه ؟ وإذا أردتَ أن تستدلَّ على ما في القلوب فاستدلّ عليه بحركة اللسان، فإنه يُطلعك على ما في القلب، شاء صاحبه أم أبى .. قال يحيى بن معاذ : القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها .
فاتق الله أخي المسلم في نفسك، واحفظ لسانك من الباطل بجميع أنواعه، واعلم أنك مسوؤل أمام الله تعالى عما يصدر عنك من أقوال : " يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " [النور: 24] .
مماقرأت
]]>
في رحاب الأيمان ~ نزف القلم http://www.basma-m.com/vb/showthread.php?t=30212
أحاديث نبوية في خطر اللسان ووجوب حفظه http://www.basma-m.com/vb/showthread.php?t=30211&goto=newpost Mon, 18 Jan 2021 05:18:19 GMT ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة تبيِّن خطر اللسان وتدعو إلى كفِّ شرِّه والاحتراز من إطلاقه وإرساله دون زمام أو ضابط، ومن ذلك : 1- عن...
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة تبيِّن خطر اللسان وتدعو إلى كفِّ شرِّه والاحتراز من إطلاقه وإرساله دون زمام أو ضابط، ومن ذلك :
1- عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : «إنَّ العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب» (متفق عليه) .
2- وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله، ما النجاة ؟ قال : «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابكِ على خطيئتك» (الترمذي وقال: حسن) .
3- وسأل سفيان بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أخوف ما يخاف عليه، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بلسان نفسه ثم قال : «هذا» (مسلم الترمذي) .
4- وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يُدخل الناس النار فقال : «الفم والفرج» (الترمذي وقال: صحيح غريب وصححه الحاكم) .
5- ولما سأله معاذ رضي الله عنه عن العمل الذي يدخله الجنة، ويباعده عن النار أخبره النبي صلى الله عليه وسلم برأسه وعموده وذروة سنامه ثم قال : «ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟» قال : بلى يا رسول الله، فأخذ بلسان نفسه ثم قال : «كفّ عليك هذا» فقال معاذ : وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : «ثكلتك أمك يا معاذ ! وهل يكبُّ الناس في النار على وجوههم - أو قال : على مناخرهم - إلاَّ حصائد ألسنتهم ؟» (أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح) .
6- وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه دخل الجنة» (الترمذي وقال: حسن) .
7- وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ جميع أعضاء الإنسان تخاطب اللسان كلّ صباح قائلة : «اتَّق الله فينا، فإنما نحن بك، فإذا استقمت استقمنا وإن اعوجت اعوججنا» (الترمذي وصححه ابن خزيمة) .
8- وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» (متفق عليه) .
9- وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» (متفق عليه) .
10- وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ بداية الإيمان استقامة اللسان، فقال عليه الصلاة والسلام : «لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه» (رواه أحمد) .
11- وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «أكثر خطايا ابن آدم في لسانه» (أخرجه الخطيب وهو في الصحيحة) .
12- وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم : أنَّ «زنا اللسان النطق»(متفق عليه) يعني الكلام الباطل بالفحش والرفث من القول، ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أن تصف المرأة المرأة لزوجها كأنه ينظر إليها، فقال عليه الصلاة والسلام : «لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها»(البخاري) .
13- وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن صفات شرار الخلق فقال عليه الصلاة والسلام : «شرار أمتي : الثرثارون المتشدِّقون المتفيهقون»(البخاري في الأدب وحسنه الألباني) والثرثارون هم المتوسعون في الكلام من غير احتراز ولا احتياط، والمتشدق قيل : هو المستهزئ بالناس في كلامه .
مماقرأت
]]>
في رحاب الأيمان ~ نزف القلم http://www.basma-m.com/vb/showthread.php?t=30211
حب مع الحياه‏ http://www.basma-m.com/vb/showthread.php?t=30209&goto=newpost Fri, 01 Jan 2021 12:47:22 GMT صورة: http://www.roh-fa.com/storeimg/img_1440186598_622.gif صورة: https://h.top4top.io/p_1776xohd60.gif (https://top4top.io/) صورة:...






حب مع الحياه‏
لا تترك نفسك في زاوية مظلمة

أثناء جريك خلف مصالح الدنيا،
قف قليلاً تمتّع بها،
أحب بصدق،
حاول أن تترك نفسك بحريتها،
لا تجعل كل شيء مجدولاً،
كن حراً في بساتين الدنيا
وحرّر الحب من داخلك
__________________
تــــــذكر دائما ثـــــلاث
◄ تحب
◄ تضحي
◄ تسامح
_______________
___
وانتبــــه من ثــــــلاث
◄ تجرح
◄ تخدع
◄ تخون
_______________
__
ولا تعيـش مع ثـــلاث
◄ متكبر
◄ جاهل
◄ خائن
_______________
_
واعطي الناس ثـلاث
◄ المحبة
◄ الوفاء
◄ الكلمه الطيبة
_______________
_
وعندما تحب شخص ابحث فيه عن ثلاث
◄ الأمـانة
◄ الصدق
◄ الإخلاص










]]>
مساحة حرهـ ~ http://www.basma-m.com/vb/showthread.php?t=30209